اللوبيا والعدس والحمص.. ثلاثي شهير على الموائد المغربية

القطاني الحمص والعدس واللوبيا ، تعد وجبات رئيسية لدى معظم المغاربة من مختلف الفئات في فصل الشتاء البارد ، فهي مغذية ومشبعة .
وتستعمل القطاني في المطبخ المغربي كوجبات أساسية منفردة فقط، بل تستخدم كمكونات أساسية في عدة وصفات لذيذة، وعلى رأسها «الكوارع»، التي تطهى مع اللوبيا، أو الحمص، باستعمال التوابل نفسها، وهو طبق شتوي بامتياز.
كما يستعمل الحمص في تحضير طبق «الكرشة» أي أحشاء الخروف.
كما يمكن مزج البروتين الحيواني والنباتي في طبق واحد، وذلك بطهي لحم الخروف بالحمص، واللفت (الجزر الأبيض)، وهي أكلة مغربية مشهورة.
ويستعمل الحمص بكمية قليلة في طبق الكسكسي بالخضر، كما يضاف كعنصر أساسي إلى جانب العدس إلى الحريرة، لمنحها قيمة غذائية إضافية ومذاقاً متميزاً.
ولا تغيب القطاني عن لائحة الوجبات الغذائية في المطاعم الشعبية نظراً لرخص ثمنها، وغالباً ما يرفق طبق اللوبيا أو العدس مع السمك المقلي، وهي وجبة مرتبطة بنهاية الأسبوع في البيوت المغربية.
تباع القطاني أو «القطنية» كما يطلق عليها في الأسواق، ومحلات بيع المواد الغذائية، فهي قريبة من المستهلك أينما كان، بحكم أنها من أهم المحاصيل الزراعية في المغرب، وتتأثر أسعارها بحسب المواسم، إن كانت ممطرة أو جافة.
وتلجأ بعض الأسر إلى شراء القطاني بكمية وافرة خلال فصل الصيف لتخزينها كمؤونة للشتاء، إلا أن عملية التخزين قد تؤثر على جودتها، وتعرضها للتلف، أي «التسوس». ولتفادي ذلك تمزج القطاني بـ«الملحة الحية» وهي قطع من الملح على شكل حجر صلب، وبالتالي تبقى مدة طويلة لا تتأثر جودتها.

 

شاهد أيضاً

Gingembre

مشروب الزّنجبيل مشروب الشتاء الافضل

مع انتهاء فصل الصيف، واقتراب دخول الشتاء، حيث يشتد البرد، فليس هناك أفضل من كوب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *