المرأة المغربية

صدمة عاطفية
المرأة المغربية

كان دور المرأة تاريخيا وحاليا مؤثر في المجتمع المغربي سواء الفكري و سياسي اقتصادي واجتماعي , نذكر منها على سبيل المثال المرأة المغربية كنزة الاوربية بنت زعيم قبيلة أوربية الأمازيغية وزوجة سلطان إدريس الأول والتي في عهده بنيت قواعد الدولة الادريسية وكذلك ممكن الكل يعرف فاطمة الفهرية والتي تلقت تعليم جيد وهذا في القرن التاسع ميلادي والتي شيدت جامعة القرويين بفاس واتلي تأسست سنة 859 ميلادية ومازالت على غاية اليوم, وأدرجتها منضمة اليونسكو ضمن التراث العالي على أنها أول جامعة في العالم وفي القرن الحادي العشر ميلادي ظهرت شخصية أخرى وهي زينب النفزاوية والتي هي من قبيلة هوارة والبعض يقول أنها قبيلة أمازيغية , وزينب النفزاوية لعبت دور بارز وحاسم في الاحداث السياسية والتي وقعت أثناء حكم الدولة المرابطية , حيث كان لها تأثير في توجيه الاحداث باعتبارها زوجة الأمير أبو بكر اللمتوني ومن بعد يوسف بن تشافين , وكانت تلقب بعروس أغمات نظرا لجمالها … وغيرهم في ذلك العصر مثل البطلة فانو وزينب بنت الخليفة عبد المؤمن الموحدي , وفي سنة 1951 سيشهد المغرب ثورة نسوية حيث ظهرت شخصية تاريخية إبان الاستعمار , وهي ثورية الشاوي والتي ازدادت بفاس في سنة 1936 والتي شجعها أبوها لالتحاق بمدرسة الطيران في تيط مليل سنة 1950 والتي هي الأولى من نوعها في المغرب . وكانت المدرسة صعب التحاق المغاربة بها حيث كانت حكرا على الفرنسيين , لكن ثرية خلقت الاستثناء في ذلك الوقت لما أصبحت أول تلميذة مغربية في مدرسة الطيران , وتلميذة متفوقة , في البداية تعرضت لاستهزاء من زملائها الفرنسين وجدت صعوبة في المدرسة , لكن في الأخير تمكنت من الحصول على رخصة ربانه طائرة في سن 15 سنة فقط كأول امرأة في شمال افريقيا والعالم العربي تنال تلك الشهادة , وأصبحت رمز يقتدي بها المغاربة والذي شجع على المطالبة بالاستقلال خصوصا لما وجه إليها السلطان محمد الخامس دعوة للحضور الى القصر اعتراف منه بإنجازها . لكن بعد ذلك تم اغتيالها من مجهول في سنة 1956 قبل يوم واحد من إعلان استقلال المغرب. سوف تستمر المرأة المغربية في النضال حتى تبث أنها مساوية للرجل في كثير من المجالات والمهن , نجد في نفس السنة التي استقل فيها المغرب , وسوف تظهر أول مغربية مظلية في شمال افريقيا والعالم العربي والتي فازت في المباراة الدولية للطيران في سنة 1956 , أرسل فيها المغرب السيدة حليمة الورزازي لواشنطن حتى تشتغل في منصب كملحقة ثقافية بالسفارة المغربية في الولايات المتحدة الامريكية , وبعدها في سنة 1973 كأول امرأة في شمال افريقيا والعالم العربي التي تقلدت فيها منصب عضو خبير في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة الميز العنصري , وفي سنة 1982 برزت فيها أول امرأة تقود فيها قطار في شمال افريقيا والعالم العربي وهي السيدة سعيدة عباد والتي وضفت في قطاع السكك الحديدية ,و أعطت دليل على أن المرأة المغربية التي قادة طائرة , هي كذلك تقدو قطار , وفي مجال الرياضة سيسطع نجم العداءة المغربية نوال المتوكل في سنة 1984 كأول امرأة في شمال افريقيا والعالم العربي والتي فازت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية ب لوس أنجلوس الامريكية, وممكن كذلك نتذكر أول امرأة عربية وصلت للقطب الجنوبي في سنة 2005 والتي هي الباحثة وعالمة الفضاء والفلكية المغربية مريم شديد والتي رفعت العلم المغربي في ابرد منطقة في العالم , وغيرهم كثر هم النساء المغربيات اللواتي اظهرن قدراتهن في مجالات كثيرة

شاهد أيضاً

لنتعلم من أخطائنا

لنتعلم من أخطائنا

لا يوجد إنسان كامل ، وما دمنا نتوق للتحسن ، فستظل عيوبنا جزءًا لا يتجزأ من رحلتنا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *